الرئيسية / قصص نجاح / موهبتك = مليار جنية!

موهبتك = مليار جنية!

مش كل اللي عنده موهبة بيعرف يستغلها طب لو حد قالك انك لو استغلتي موهبتك دي ممكن تكسبي مليار جنية؟ كلنا عارفين رواية هاري بوتر بس مش كلنا نعرف قصة مؤلف الرواية دي و اللي اتحولت لسلسلة أفلام ناجحة جدا.

جوان رولينغ Joann Rowling أو ” ج.ك رولينغ J.K Rowling ” كاتبه سيناريو، منتجة افلام و مؤلفة سلسة الروايات الأشهر في العالم “هاري بوتر ” هي متزوجة و أم لتلت أطفال و اللي وصلت ثروتها في عام ٢٠٠٤ لـمليار دولار ، و بكده تبقى أول مليارديره في العالم من الكاتبات ، وفي أكتوبر ٢٠١٠ تم اختيارها من Leading Magazine Editors  كأكثر النساء تأثيرا في بريطانيا .

 

هويتها كانت الكتابة و كتبت أول قصة ليها و هي عندها ٦ سنين لكن أجلت حلمها لأحتراف الكتابة لرغبة ولديها ، فترة مراهقتها كانت مش سعيدة بسبب مرض أمها و علاقتها السيئة بوالدها وكل ده كان سبب في رسوبها في امتحان التقديم في جامعة أكسفورد لكنها ميأستش!

و بدأت الدراسة في جامعة اكستر و حصلت على ليسانس اللغة الفرنسية و كلاسيكيات الأدب و اتخرجت و انتقلت للندن اشتغلت كباحثة و سكرتيرة في منظمة العفو الدولي ده لأنها بتتقن اكتر  من لغة.

بعدها قررت الانتقال لمانشستر في نفس السنة اللي توفيت والدتها و ده أثر على حالتها النفسية جدا و خلاها عاشت حاله من الإحباط الشديد و كانت في نفس الوقت بدأت كتابة ” هاري بوتر” ، و انتقلت للبرتغال و اشتغلت كمدرسىة لغة انجليزية و كانت تدرس بليل و بتقضى الصبح في الكتابة، و في الأثناء دي اتعرفت على زوجها الأول “أرنتيس” صحفي تلفزيوني في البرتغال وانجبت منه بنتها جيسيكا و بعد سنة و شهر انفصلت عنه بعد ما لجأت لحماية السفارة البريطانية بسبب تعرضها للعنف الاسري و انتقلت إلى أدنبرة في اسكتلندا و كانت انتهت من كتابة ٣ فصول من رواية حجر الفيلسوف.

في الفترة دي جلها اكتئاب و فكرت في الانتحار شافت نفسها انها أفشل شخص عرفته في حياتها لأن بعد ٧ سنين من تخرجها زواجها فشل و بقت عاطلة عن العمل و عندها بنت و معندهاش أي دخل مادي غير الإعانة الاجتماعية من الحكومة.

لكن اللي مكنتش تعرفه ان الفشل ده كان مفيد ليها و ان الوصول إلى القاع بيكون دافع قوي للوصول إلى القمه و ده اللي حررها من الفشل و خوفها و الحمل التقيل اللي كان عليها و اتفرغت الحاجه الوحيدة اللي عاوزها ” الكتابة”.

في صيف ١٩٩٥ انتهت من راوية “هاري بوتر و حجر الفيلسوف” و محدش من الناشرين اتحمس للرواية و عرضتها على١٢ دار نشر كلهم رفضوا ،فضلت سنه لحد ما وافق الناشر باري كانينجها على نشره و الفضل يرجع إلى “أليس نيوتن ” اللي عندها ٨ سنين بنت صاحب الشركة، والدها ادها الكتاب علشان تقول رأيها فسألت على الجزء التاني من الرواية و رغم ده رفض نشر الكتاب لأنها “ست” ! و بعد إلحاح طلب منها إخفاء اسمها و النشر بالحروف الأولى لها علشان القارئ مايعرفش المؤلف  ،صدرت الروايه مع بداية صيف ١٩٩٧ في لندن و عمرها كان ٣٢ سنة بعد كام شهر من انخفاض المبيعات ، بدأ مؤشر النجاح يظهر و الجوائز و جلها عقد النشر في الولايات المتحدة  و حققت أجزائها الأرقام القياسية في المبيعات. مش بس كده حصلت رولينغ على درجات شرفية من جامعة ساينت أندروز و جامعة أدنبرة و جامعة نابير و  جامعة اكستر و جامعة أبردين و جامعة هارفرد و منحها الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي وسام جوقة الشرف في ٢٠٠٩.

 

الظروف عمرها ما كانت عائق للنجاح.. عافري عشان حلمك أكيد هتوصليله ??

#انتي_تقدري #في_ضهر_بعض

 

عن فريق انتربرنيل

شاهد أيضاً

مصريات رائدات يتصدرن قائمة فوربس | أقوى السيدات العربيات لعام ٢٠١٧ |

هذا العام تحديدا، يبدو أن النساء في العالم العربي يحققن المزيد من النجاحات ويثبتن جدارتهن …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *